ظهير تأسيس نادي الجيش الملكي

النص الأصلي باللغة الفرنسية

FORCES ARMÉES ROYALES

STATUTS

Il est formé entre tous les membres qui ont adhéré ou qui adhéreront aux présents statuts, une Société régie par le Dahir du 24 Mai 1914 sur les Associations et le Décret du 3 Octobre 1957. Cette Société conserve le nom des FORCES ARMÉES ROYALES, les présents statuts annulent ceux déposés le 30 Juin 1924

 ARTICLE 1 : la sociète a pour but

d’encourager la pratique des exercices physiques et des différents sports pratiqués au Maroc, conformément aux règlements des Fédérations réglementant le sport dans ce pays

de développer par cette pratique et tous autres appropriés, les qualités morales de ses membres et de resserrer les liens d’amitié et de camaraderie entre deux-ci

ARTICLE 2 : Siège de la socièté

Le Siège de la Société est à RABAT, COMPAGNIE DE QUARTIER GENERAL DES FORCES ARMÉES ROYALES. Il peut être transféré dans tout autre lieu de la ville, sur simple décision de son Comité Directeur

A RABAT, le 1er Septembre 1958

– Le Président –

Signé: S.A.R. LE PRINCE HERITIER MOULAY HASSAN

 

النص المترجم باللغة العربية

القوات المسلحة الملكية

النظام الأساسي

يُشَكَّل بين جميع الأعضاء الذين انخرطوا أو سينخرطون في هذه القوانين الأساسية، جمعية تخضع لظهير 24 ماي 1914 المتعلق بالجمعيات والمرسوم الصادر بتاريخ 3 أكتوبر 1957. تحتفظ هذه الجمعية باسم القوات المسلحة الملكية (FORCES ARMÉES ROYALES)، وتُلغي هذه القوانين الأساسية القوانين التي تم إيداعها بتاريخ 30 يونيو 1924.

البند الأول : هدف الجمعية

1°-/ تشجيع ممارسة التمارين البدنية ومختلف الرياضات الممارسة في المغرب، وفقاً للأنظمة الصادرة عن الاتحادات التي تنظم الرياضة في هذا البلد؛

2°-/ تطوير الصفات الأخلاقية لأعضائها، من خلال هذه الممارسة وجميع الممارسات الأخرى المناسبة، وتوثيق أواصر الصداقة والزمالة فيما بينهم.

البند الثاني : مقر الجمعية

يقع مقر الجمعية في الرباط، تحديداً في سرية القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية. يمكن نقل المقر إلى أي مكان آخر داخل المدينة، بقرار بسيط من لجنتها المديرة.

حرر في الرباط، بتاريخ 1 سبتمبر 1958

– الرئيس –

مُوقَّع: صاحب السمو الملكي ولي العهد مولاي الحسن

 

تحليل ما جاء في ظهير التأسيس

قراءة بسيطة لما تضمنه ظهير تأسيس نادي الجيش الملكي، واستنادا إلى السياق العام والظرفية التي كان يمر منه المغرب، كبلد بالكاد يخرج من مستنقع الحماية، ويسعى لتأسيس مؤسساته المستقلة واستشراف آفاق المستقبل، فإن تأسيس نادي الجيش الملكي يعكس بحق رؤية متبصرة لما أراده المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني للرياضة المغربية.

تشير المادة الأولى من الظهير، وهي التي تحدد الأهداف العامة والاستراتيجية، إلى كون النادي بصفته جمعية يخضع لـ “ظهير 24 ماي 1914 المتعلق بالجمعيات والمرسوم الصادر بتاريخ 3 أكتوبر 1957”. وهذا الربط القانوني لا يمكن إلا أن يحمل دلالتين مهمتين:

أولهما، الاستمرارية والسياد، إذ يؤكد خضوع النادي/ الجمعية للقوانين المغربية الحديثة (مرسوم 1957) في سياق دولة مستقلة، مما يرسخ شرعيتها الوطنية. مع التأكيد على إلغاء القوانين الأساسية المودعة في 1924، و هي إشارة صريحة إلى أن هذا التأسيس هو تجديد جذري أو تأسيس جديد كلياً تحت الإدارة الملكية الجديدة، بعيداً عن أي إطار سابق وجد في فترة الحماية.

و ثانيهما،الاسم والهوية، فالإصرار على الاحتفاظ باسم “القوات المسلحة الملكية (FORCES ARMÉES ROYALES)” يوضح أن الهوية العسكرية للنادي هي جزء لا يتجزأ من تكوينه، وليس مجرد اسم. النادي هو كيان يمثل المؤسسة العسكرية في المجال الرياضي.

المادة الثانية تحمل في طياتها الأهداف المسطرة التي بلورها الملك المؤسس الراحل الحسن الثاني من وراء تأسيس نادي الجيش الملكي، و يمكن وصفها بكونها تحدد هدفين مزدوجين أساسيين، يثمثلان في:

أولا: تنمية الرياضة الوطنية والانضباط العسكري من خلال تشجيع الممارسة الرياضية في محتلف الرياضات والأنواع الرياضية وفقاً للأنظمة الصادرة عن الاتحادات (الجامعات) التي تنظم الرياضة في هذا البلد، و هو ما يؤكد مجددا على أن النادي لم يُنشأ لخدمة أفراده فقط، بل كان أداة تنمية رياضية وطنية. هو كيان مؤسساتي يهدف إلى رفع مستوى الأداء الرياضي العام في البلاد، والالتزام بالقوانين التنظيمية للاتحادات المغربية والدولية.

و ثانيا :  تطوير الصفات الأخلاقية لأعضائها… وتوثيق أواصر الصداقة والزمالة فيما بين مكونات المؤسسة العسكرية،  هذا البند يركز على جوهر المدرسة العسكرية. فالنادي ليس مجرد فريق فائز، بل هو مؤسسة لتكوين الأفرادمركزا على تطوير الصفات الأخلاقية من قبيل الانضباط، والروح القتالية، والالتزام، وهي ركائز أساسية مطلوبة في الجندي (والرياضي النخبوي)، مما يؤكد أن النادي هو فعلاً نواة للمنتخب الوطني من حيث الكفاءة والأخلاق.

يشير الظهير التأسيسي لنادي الجيش الملكي، إلى أن مقر النادي هو العاصمة الرباط، مع التركيز على رمزية التبعية لمؤسسة القوات المسلحة الملكية.

أما توقيع الظهير، بما له من دلالات قانونية عظيمة داخل هرم الدولة والمؤسسات، فيعكس حرص الملك المؤسس (ولي العهد آنذاك) على أن يكون للنادي مكانته التي يستحق كقاطرة للرياضة المغربية، ومطعما أولا للمنتخبات الوطنية ووجها مشرقا يمثل المغرب في المحافل الدولية.

 

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

TOP